فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنَ الْعُطْلَةِ الصَّيْفِيَّةِ، رَكَضَ حَمْزَةُ فِي مَمَرِّ بَيْتِ تِيتَا، وَرَائِحَةُ اللَّيْمُونِ تَمْلَأُ الْبَيْتَ مِنَ الْفِنَاءِ. فَلَمَّا بَلَغَ آخِرَ الْمَمَرِّ وَقَفَ، فَإِذَا شَيْءٌ طَوِيلٌ مُغَطًّى بِقُمَاشٍ مُطَرَّزٍ بِخُيُوطٍ ذَهَبِيَّةٍ. فَقَالَ: «مَا هَذَا يَا تِيتَا؟» فَابْتَسَمَتْ تِيتَا وَقَالَتْ: «مِرْآةٌ قَدِيمَةٌ… لَيْسَتْ كَكُلِّ الْمَرَايَا.»